يقدم لكم موقع إقرأ هل يجوز للزوج أن يلمس عورة زوجته ، و هل يجوز للزوج رؤية زوجته بدون ملابس ، و هل يجوز النظر إلى عورة الزوجة في رمضان ، و هل يجوز للزوج شرب مني زوجته ، و حكم تقبيل الفرج لابن باز، وما حكم لمس عورة الرجل للرجل ، تسأل المرأة هل يجوز للزوج أن يلمس عورة زوجته؟ لتتأكد من ان هذا الامر مسموح به وغير مخالف قبل الاقدام على فعله؛ فهل يمكن للزوج ان ينظر الى زوجته العارية؟ لمعرفة الاجابة عن هذه التساؤلات وحكم رؤية الزوج لزوجته بدون ملابس وغيرها من الاسئلة المذكورة ، تابعوا مقالنا في هذا الموضوع.

هل يجوز للزوج أن يلمس عورة زوجته

يجوز لكل واحد من الزوجين لمس عورة الآخر ، سواء في حال الجماع ، أو الاغتسال أو غيرهما من الأحوال ، وليس في الأدلة الشرعية الصحيحة ما يمنع من ذلك والتفسير في التالي.

هل يجوز للزوج أن يلمس عورة زوجته
هل يجوز للزوج أن يلمس عورة زوجته
  • مس العورة والنظر بين الزوجين لا حرج فيه، الله أباح الجماع، والجماع أعظم من ذلك، يمس عورة زوجته أو مسها عورته لا بأس بذلك، وهكذا النظر إلى فرجها وإلى فرجه لا حرج في ذلك ولا بأس؛ لأنها مباحة له وهو مباح لها، وهكذا الطفل الصغير عند تغسيله من النجاسات ونحو ذلك، وعند ملاعبته لا حرج في ذلك، الطفل الصغير ابن السنة وابن السنتين والطفل الصغير الذي لا تتحرك له الشهوة ولا يخشى منه الفتنة فهذا مما يغتفر.
  • أما الذي يخشى منه كالطفل الذي فوق ذلك ابن خمس سنين أو ابن ست سنين فالورع ترك ذلك، فإن بلغ سبعاً حرم لمس عورته أو اللعب بعورته، لكن إذا كان صغيراً كابن السنتين وابن السنة والشهور فهذا لا يضر وما فوق ذلك فلا بأس أن تغسله أمه أو أبوه إذا وقعت فيه النجاسات، فابن السنتان وما حولهما مما يغتفر ومما لا تتحرك له الشهوة، أما إذا كبر وصار فوق ذلك فالورع ترك ذلك، وأن يؤمر أن يغسل نفسه حتى يعتاد ذلك.
  • وفي سنن الترمذي (2769) عن مُعَاوِيَة بْن حَيْدَةَ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ ، قَالَ ( احْفَظْ عَوْرَتَكَ ، إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ) .
  • قال الحافظ ابن حجر : ” وَمَفْهُومُ قَوْلِهِ ( إِلَّا مِنْ زَوْجَتك ) يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ لَهَا النَّظَرُ إِلَى ذَلِكَ مِنْهُ ، وَقِيَاسه أَنَّهُ يَجُوزُ لَهُ النَّظَرُ “. انتهى ” فتح الباري” (1/386) ، وهذا القول هو مذهب جمهور الفقهاء . ينظر ” الموسوعة الفقهية” (32/89) .
  • وحرام على الرجل أن يأتي المرأة في دبرها، أو أن يأتيها في قبلها زمان الحيض، وما عدا ذلك فلا حرج فيه؛ استدلالاً بعموم قوله تعالى: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}، وقوله صلى الله عليه وسلم: “وسكت عن أمور رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها” والله تعالى أعلم.

قد يهمك :

هل يجوز للزوج رؤية زوجته بدون ملابس

تجمع معظم المصادر على انه لا يوجد اي مكان في جسم المرأة يحرم على الزوج النظر إليه أو لمسه أو تقبيله باستثناء موضع عفّتها أثناء الحيض أو النفاس، أما إذا كانت طاهرة فلا ضير من ذلك.

  • قال ابن قدامة في المغني: ويباح لكل واحد من الزوجين النظر إلى جميع بدن صاحبه ولمسه حتى الفرج، لما روى بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ فقال: احفظ عورتك إلا من زوجتك وما ملكت يمينك. وراه الترمذي. وقال: حديث حسن. انتهى.
  • وبناء عليه فيجوز للزوج النظر لجميع بدن زوجته وهي عارية في الحمام أو غيره، وراجع المزيد في الفتوى رقم : 17500 مع التنبيه إلى أن الزوجة يجب عليها طاعة زوجها فيما يترتب عليه كمال الاستمتاع، وبالتالي فتجب عليها طاعة زوجها في خلع ملابسها أثناء الجماع أو المداعبة، وراجع في ذلك الفتوى رقم : 129303 ، والفتوى رقم : 50343.
  • قال ابن حزم رحمه الله: وحلالٌ للرَّجُلِ أَنْ ينظرَ إلى فرج امرأته -زوجته وأمَتِه التي يحل وطؤها – وكذلك لهما أنْ ينظرا إلى فرجه ، لا كراهة في ذلك أصلاً ، برهان ذلك الأخبار المشهورة عن طريق عائشة وأمِّ سلمة وميمونة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أنهن كنّ يغتسلن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة من إناءٍ واحدٍ ، وفي خبر ميمونة بيان أنه عليه الصلاة والسلام كان بغير مئزرٍ لأنَّ في خبرها “.
  • أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلاَمُ أَدْخَلَ يَدَهُ في الإِنَاءِ ثُمَّ أَفْرَغَ عَلى فَرْجِهِ وَغَسَلَهُ بِشِمَالِهِ”، فبطل بعد هذا أنْ يُلتفت إلى رأيِ أَحَدٍ، ومن العجب أنْ يُبيحَ بعضُ المتكلِّفين مِن أهل الجهل!! وَطءَ الفرجِ ويمنع من النظر إليه. أ.ه‍ “المحلى” (9/165).

هل يجوز النظر إلى عورة الزوجة في رمضان

  • إن كان لا يطلع على ما يبدو من جسم زوجتك أحد غيرك، فهذا لاحرج فيه، لأن الإسلام أباح لكل من الزوجين أن ينظر إلى جميع بدن الآخر، وذلك لما في الترمذي عن بهز بن حكيم عن جده قال: قلت: يارسول الله، عوراتنا ما نأتي منها ونذر؟ فقال: «احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك».
  • لكن إن كان ظهور امرأتك على الحالة التي ذكرت يثير غريزتك، ويتسبب في إفساد صومك بخروج مذي أو مني، فينبغي لك أن تتحول إلى مكان آخر في البيت بحيث لا تراها فيه، أو تأمرها بالتستر لئلا تفسد صومك.
  • كما يجوز للرجل أن يقبل امرأته وهو صائم لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم لكن إن خشي الوقوع فيما حرم الله عليه لكونه سريع الشهوة كره له ذلك فإن أمنى لزمه الامساك والقضاء ولا كفارة عليه عند جمهور أهل العلم ، وأما المذي فلا يفسد به الصوم في الأصح عن قولي أهل العلم لأن الأصل السلامة وعدم بطلان الصوم ولأنه شق التحرير منه .
  • والواجب على المسلم حفظ بصره وجميع جوارحه عما يفسد به عليه صومه ، فإن كنت تتعمد رؤيك زوجتك على الحالة المذكورة مما يكون سبباً لتحريك شهوتك وقد يحصل إمناء بذلك فإن هذا يفسد صومك إذا خرج منك الإمساك والقضاء .

هل يجوز للزوج شرب مني زوجته

  • استمناء الرجل بيد زوجته أو بأي مكان من بدنها لا شيء فيه، لأن الله عز وجل أباح له أن يتمتع بسائر بدن زوجته، سوى الدبر وسوى الفرج في فترة الحيض وأما ابتلاع المرأة لمني زوجها فهو أمر منافٍ للفطرة السليمة والأذواق الرفيعة، وقد ذهبت طائفة من أهل العلم إلى أن المني نجس، وعلى رأيهم فلا يجوز ابتلاعه
  • فقد اختلف العلماء في حكم مني الرجل هل هو طاهر أو نجس على ثلاثة أقوال:
  • القول الأول: أنه نجس، كالبول، فيجب غسله رطباً ويابساً من البدن والثوب، وهذا قول مالك، قال في شرح مختصر خليل للخرشي: فأما المني فهو من الآدمي نجس بلا إشكال.
  • القول الثاني: أن المني نجس ويجزئ فرك يابسه، وهو مذهب الحنفية، قال في العناية شرح الهداية: والمني نجس يجب غسله إن كان رطباً فإذا جف على الثوب أجزأ فيه الفرك واستدلوا بما روى مسلم عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغسل المني، ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب وأنا أنظر إلى أثر الغسل فيه.
  • القول الثالث: أن المني طاهر، مستقذر، كالمخاط، والبصاق، وهو مذهب الشافعية والحنابلة، قال الشافعي في الأم: والمني ليس بنجس ونحوه في مختصر الخرقي للحنابلة، واستدلوا بقول عائشة قالت: كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيصلي فيه. متفق عليه. ولو كان نجساً لما صحت الصلاة إلا مع غسله كغيره من النجاسات.
  • والراجح هو القول الثالث وأن المني طاهر مستقذر، لما روى الإمام أحمد في مسنده بإسناد صحيح، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلت المني من ثوبه بعرق الإذخر، ثم يصلي فيه، ويحته من ثوبه يابساً، ثم يصلي فيه.

حكم تقبيل الفرج لابن باز

  • الإمام ابن باز أحد أكبر العُلماء الذين أثّروا في الحياة الدينيّة في المملكة العربيّة السّعوديّة، وحكم تقبيل فرج المرأة من الأمور التي تحدّث عنها فضيلته وتحدّث عنها الكثير من العُلماء.
  • وقد خلصت الآراء إلى رأيين: الرّاي الأول يجد أنه لا غضاضة إن قام الرّجُل بتقبيل فرج زوجته، وذلك لأنه ليس من الأمور المُحرّمة التي نهت عنها الشّريعة الإسلاميّة الغرّاء، كما أن للرّجل أن يستمتع بجسد امرأته مادام عقد عليها على سُنّة الله ورسوله.
  • فقد قال -تعالى-:”نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم..”، فما دام أن الأمر ليس داخلًا تحت ما نُهي عنه، فلا حرج في فعله، وأمّا الرّأي الثاني فقد خلُص إلى: أن التقبيل أو اللّعق ليس هُناك ما ينُص على تحريمه غير أنّه قد يكون مُنافيًا للأخلاق النّبيلة والطّباع السّليمة والفطر السويّة؛ فلذا فالأحوط والأفضل أن يبتعد المرء عن مثل ذلك الأُمور.

ما حكم لمس عورة الرجل للرجل

  • هذا الامر لا يجوز ابدا حتى واذا كان من باب المزاح فهو لا يجوز بل هو من المحرمات سواء كان الغرض من ذلك شهوه للطرف الاخر أو مجرد مزاح فيفضل عدم القيام بمثل هذه الامور حتى ولو على سبيل المزاح وانصحك بالاستغفار لعل الله يغفر لك هذا الخطا الذي ارتكبته.
  • والأصل جواز مس الرجل للرجل ودلكه إذا كان ذلك في غير العورة وأمنت الفتنة، كأن يدلك يده أو قدميه أو ظهره ونحو ذلك، وينبغي التأكيد هنا على أمور: لا يجوز للرجل مس عورة الرجل أو دلكها؛لأن المس أبلغ من النظر، ونفصل ذلك فيما يلي: يجوز للرجل دلك ومسّ غير العورة من الرجل بحائل وبدون حائل إذا أمنت الفتنة.
  • يحرم مس الرجل عورة الرجل المغلظة وهما السوءتان،بحائل وبدون حائل اتفاقاً و يحرم للرجل مسّ فخذ الرجل بدون حائل؛ لأن المسّ أبلغ من النظر، والفخذ عورة عند جماهير أهل العلم، ومن قال بأنهما ليسا من العورة في النظر لم يصرح بجواز مسهما بدون حائل، وهما مسألتان مختلفتان، بل صرّح بعضهم بمنعه؛ إذ المسّ أبلغ من النظر.(انظر: مواهب الجليل 4/16).
  • فمس عورة الغير دون حائل، وهذا محرم باتفاق، قال النووي في شرح مسلم: قوله -صلى الله عليه وسلم-: “لا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد”، وكذلك في المرأة مع المرأة، فهو نهي تحريم، إذا لم يكن بينهما حائل. وفيه دليل على تحريم لمس عورة غيره بأي موضع من بدنه كان، وهذا متفق عليه. اهـ.
  • وقال ابن حجر في «فتح الباري»: في الحديث تحريم ملاقاة بشرتي الرجلين بغير حائل، إلا عند ضرورة، ويستثنى المصافحة. ويحرم لمس عورة غيره بأي موضع من بدنه كان بالاتفاق. اهـ.