قصص رعب على الطريق المهجور – في إحدى الليالي كان هناك أب وابنته يقودون في الطريق الريفي المهجور للعودة للمنزل بعد قضاء اليوم كله في المشفى لزيارة ام الفتاة بدأت ,الفتاة تغفوا ببطء مع سماعها صوت قطرات المطر على سقف السيارة.

قصص رعب على الطريق المهجور

ولكن فجأة كان هناك صوت انفجار عال واهتزت السيارة حاول الأب السيطرة عليها وارتطمت السيارة بشجرة ضخمة, بعدما تأكد الأب من أن ابنته بخير خرج من السيارة ليتأكد من كمية الضرر بالسيارة.

كلا العجلتين الاماميين قد انفجر وهما سبب الحادث اما باقي السيارة كان بخير نوعا ما , لم يعرف ما حصل قال لإبنته ولكن هناك ما سبب انفجار العجلات وسألت إن كان يستطيع أن يصلحها.

كانت الفتاة ترتجف من البرد ورد أنه لديه عجلة احتياطية واحدة وقال انه سيذهب لقرية قريبة من مكان الحادث لطلب المساعدة وطلب منها أن تنتظر في السيارة.

وترجمته ألا يتأخر كثيرا وقال لها ان تبقى داخل السيارة الى ان يعود, ذهب الأب للبحث عن المساعدة ولم يعد حتى بعد مرور ساعة.

والفتاة تنظر في الاتجاه الذي ذهب منه والدها وفجأة رأت شخصا ما قادما من ذاك الاتجاه لم تستطع تمييز شكله ولكنه كان يحمل شيئا ما في يده اليمنى كيسا ما.

وبعد ان اقترب اكثر تأكدت انه ليس والدها وظل يقترب ذلك الشخص في اتجاها وهو يحمل كيسا بلاستيكيا أسود, وهي ظلت تنظر اليه ولم تزح عينيها عنه.

وبعده اقترب منها اكثر وكان رجلا كبيرا في العمر وفي وجهه نذبة مخيفة وفي وجهه ابتسامة مخيفة بأسنان المخيفة وقد تبينت ما يحمله في يده الاخرئ وهي سكين كبيرة.

شعرت بالرعب والخوف وكل جسمها يتحرك, وقد اقترب من السيارة أكثر وأقفلت السيارة كلها ووصل قرب النافذة وألصق وجهه بها وهو يضحك ضحكة مخيفة وفي لحظات أخرج ما كان يحمله في كيسه.

وعندما رأته الفتاة بدأت بالصراخ صرخات عالية ومخيفة , كان ذلك رأس والدها وعينيه بيضاء من الرعب والالم الذين احسب هما , وظلت تصرخ.

ولم تعد تستطيع التنفس والرجل يبتسم ابتسامته المخيفة أخرج ببطء مفاتيح السيارة ورأته الفتاة وظلت تصرخ الى ان انقطع صوتها في النهاية.

قصص رعب على الطريق المهجور

باقة ورود

كانت هناك امرأة تدعى ماري تعمل كأخصائية دعم فني في إحدى مراكز الاتصالات لإحدى الشركات, وكانت دائما مشغولة .

وكانت لدى ماري مشكلة التنسيق بين المكالمات التي تتلقاها من الزبائن وهكذا تنسى بعض الزبائن وتتركهم ينتظرون مدة طويلة دون حل لمشكلتهم التي اتصلوا من أجل حلها.

 وفي أحد الأيام وبعد استراحة الغداء اجابت احدى الاتصالات وكان العميل في غاضبا وقال انه انتظر لمدة خمسة واربعين دقيقة ولكنه كان غاضبا جدا ولم يقبل اعتذارها.

وما زاد الأمر سوءا هو أن ماري لم تستطع ان تجد حلا لمشكلته فورا وهذا ما جعله أكثر غضبا حتى, وحين عادت لتتحدث اليه أصبح عدوانيا جدا اتجاهها.

واخبرته ان يهدأ وأنها ستحل مشكلتك في اسرع وقت ممكن ولكن مهما قالت يزداد الرجل غضبا اكثر واكثر وتدمر من ضياع وقته الثمين وسعر المكالمة سيرتفع جدا.

وفي النهاية بدأ الزبون بشتمها ونعتها بالكثير من الألقاب وحسب تعليمات الشركة قامت ماري بإغلاق الخط , بعد مرور ساعة اتصل مددا وكان أكثر غضبا وطالبها باخباره لما أغلقت المكالمة بوجهه.

وحين استخدم الشتائم مرة اخرئ , انهتماري المكالمة وفي نهاية اليوم اتصل الرجل مجددا ولكن هذه المرة اعتذر لماري بعد هدأ غضبه واعتذر عن الإساءة اليها وطلب منها اسمها ليعتذر منها بشكل لائق.

ولكن ماري رفضت لأن الشركة تمنعهم من إعطاء أسمائهم الحقيقية للزبائن, ولكنه أصر كثيرا قال لها اعطيني فقط اسمك الشخصي وبعد تفكير طويل أعطته له.

في اليوم التالي عادت ماري للمكتب ووجدت باقة من الزهور على مكتبها وقد فرحت بها كثيرا لأنها لم تتلقئ من قبل باقة كهذه, وخرجت لتأخذها للمنزل لكي تضعها في الماء .

قد يهمك : قصص رعب

وعند خروجها لموقف السيارات كي تستقل سيارتها جاء في اتجاهها رجل قصير القامة اصلع واطلق النار عليها أربعة مرات وقال لها لا أحد يقفل الخط في وجهي, وهكذا مات ماري في الطريق إلى المشفى في سيارة الاسعاف , والرجل تم اعتقاله بعدها.

قصص رعب على الطريق المهجور