قصة عن طاعة الوالدين للاطفال – قصص وعبر أكثر من رائعة نرويها لكم من خلال موقعنا و نتمنى أن تنال إعجابكم، نعرض لكم مجموعة قصص فى غاية الروعة فى نهايتهم عبر عظيمة يمكن أن تحدث أثراً عظيماً فى حياة من يقرأها ومن المحتمل أن تتغير بسببها حياته إلى الأبد، قصص عن الحياة لا تفوتوا قرائتها ، أتمنى لكم قضاء وقتاً ممتعاً ومفيداً.

قصة عن طاعة الوالدين للاطفال :

الابناء العاقين

عجوزأصابه الكبر الشديد رجل تجاوز الثمانين من العمر فأصبح في بعض الأحيان يفقد وعيه وذاكرته ويصبح كالمجنون ثم تعود اليه وهكذا.

كان هذا الرجل قد زوج أبنائه الثلاثة وأسكنهم في نفس البيت الذي يعيش فيه ولكن زوجات ابنائه شعروا بضيق شديد من وجود هذا الأب لذلك وضعت الزوجات الثلاث خطة لطرد الرجل الكبير من المنزل.

  وألحان  علي أزواجهن الحاحا شديدا حتى يتقبلوا هذه الخطة وهي الذهاب بأبيها إلى دار المسنين عندما تأتيه الغيبوبة.

وبالفعل استجاب الأبناء لزوجاتهم وعندما أوشك الأب الدخول في الغيبوبة ابتسمن الزوجات له وقلن له  سوف نأخذك لدار للعلاج .

وبعد أن راح الأب في غيبوبته هنأت الزوجات بعضهم وذهب الأبناء بوالدهم الي دار المسنين وقال للمسؤولين ان هذا الرجل وجدناه على الطريق ونريد أن نكسب الأجر فأتينا به عندكم .

قال تعالى:  ” يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (8) كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) ” سورة الانفطار

رحبت دار المسنين بالأمر على أنهم وجدوه في الطريق وليس له أحد إلا هؤلاء الذين جاؤوا به لهذا المكان, وعند خروجهم قالوا لباب الدار إذا مات هذا الرجل فهذا رقم البيت ورقم الجوال اتصل بنا.

عادت الذاكرة للاب فنادي علي ابنائه الثلاثة ليحضروا له ماء للوضوء فجاء المسؤول والممرضون وقالوا له أنت في دار المسنين سال الاب متى اتيت الى هنا .

قالوا أتيت في اليوم كذا وأعطوه أوصاف الأبناء الذين جاءوا به قال الاب بحزن شديد هؤلاء ابنائي الثلاثة ثم رفع يديه ودعي عليهم اللهم كما فعلوا بي  هذا الفعل اللهم ارني وجوههم تلتهب نارا يوم القيامة واحرمهم من الجنة.

ثم طلب المسؤول عن هذه الدار وكتب جميع املاكه وقفا لهذه الدار ولم يتحمل الصدمة وتوفي .

فرح الأبناء بعدما أتصل بهم البواب  وأعطاه مبلغا من المال فذهبوا فرحين ليستولوا على أملاك ابيهم ولكن فوجئوا بالأمن يوقفونها ويخبرهم ان كل هذه الأملاك اصبحت لدار المسنين .

بل يجب أن يخرج كل واحد منهم من الشقة التي هو فيها هذا في الدنيا قبل الاخرة. قال تعالى:إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44) سورة يونس 

قصة عن طاعة الوالدين للاطفال : المقعد الخلفي

ركب معي في السيارة أحد المعارف هو ووالده قبل عشرين عاما وقد استغربت كيف ان الولد الشاب ادخل والده في المقعد الخلفي وركب هو المقعد المجاور لي .

لكن الأغرب من ذلك هو أن محادثة بينهما طالت وتحولت الى مشادة كلامية لم اعرف كيف اوقفها وانا اقود السيارة بين مكة وجدة.

وتطورت المشادة في النهاية لرفع الشاب يده عاليا مهددا والده بالضرب ان لم يسكت كانت مفاجأة كبيرة لي وقد علمت فيما بع دان ذلك الشاب  قد تعود على هذا العقوق مع والديه وانها ليست المرة الاولى التي حدثت معي .

ذلك الشاب بعد عشرين عاما وجدته في الطريق مع ابنه الأكبر فدعوته للركوب بالسيارة تكرر المشهد أمام عيني مرة اخرى.

إذ بابنه يركب بجانبي ويترك والده يجلس في المقعد الخلفي وأثناء الحديث حدثت مشادة بينه وبين ابنه وسمعت السباب من الابن لأبيه بل رفع الابن يده على والده وهدده بالضرب مثل ما كان يفعل والده في ابيه قبل عشرين عاما فسبحان الله نفس المشهد يتكرر بالتمام والكمال .

قد يهمك : قصص واقعية

قصة عن طاعة الوالدين للاطفال

مشادة كلامية تنتهي بأن يهدد الابن والده بالضرب لذلك عاتبته على سوء أدبه ثم أنزلته من السيارة.

” مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (46) ” سورة فصلت 

وفي الطريق تحدث هذا الشاب الذي اصبح ابا عن سيرة حياته من يوم أن ركب هو ووالده معي منذ عشرين عاما الى الان ووجدت أن الله العادل عز وجل يمهل ولا يهمل.

في معظم المعاصي إلا في العقوق فذلك الأب الذي اصبح الان مسكينا حك لي أنه على مدى العشرين سنة الماضية لم يدخل امرا الا وكان يتخبط فيه بين الفشل والعجز والخسارات المتتالية .

وحكى لي عن زوجة نكدية لا تبتسم أبدا مع عمل مهين يطرد منه الى عمل احقر منه حتى عندما جاءه الرزق لم يخطر على باله دخل به في أعمال فخسرها في مدة قصيرة جدا وكادت الديون تعصف به وأسرته وتلقي بهم إلى الشارع .

فما تكالبت عليه الأمراض وهو ما زال في ريعان شبابه وحتى اليوم وقد أقر بنفسه وهو يبكي وبعد فوات الاوان ان التعامل مع الوالدين دين سيرده الله اليك ان احسنت معهما احسن اولادك اليك وان أسأت اليهما رد البك الابناء الاساءة واكثر.

لقد ندم الأب أشد الندم على عقوق والديه لان ابنه يكرر معه ذلك وسبحان رب العدل وصدق رسوله الكريم حيث قال ” بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا البغي والعقوق ” .

 ” وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) ” سورة الاسراء