تحميل روايات سعودية جريئة رومانسية كاملة – موقع إقرأ يعرض عليكم أفضل رواية رومانسية جريئة جدا جدا كاملة ، وروايات زوجية جريئة كاملة ، وروايات جريئة جدا، فالكتاب خير صديق، وقرين، وأفضل رفيق صدوق، لا يخون، ولا يمين، ولا يماكر، ولا يناكر، ولا يعصي، ولا ينافر، لذا نقدم لعشاق القراءة والكتب تشكيلة من روايات حب جريئة نرجوا ان تنا إعجابكم…للمزيد تابعوا معنا.

تحميل روايات سعودية جريئة رومانسية كاملة

تحميل روايات سعودية جريئة رومانسية كاملة
تحميل روايات سعودية جريئة رومانسية كاملة

رواية واقعية حدثت في المملكة العربية السعودية تحديداً بجدة .
رواية: رسمتلكْ أحلى ابتسامة رواية جريئة

ملاحظة مرة مهمة : الرواية ما تنفع الا الي عمرهم 16 وفوق معليش ما تنفع للصغار وأسمعوا الكلام ..
في بعض أجزاء الراوية راح تلاحضوا هذه العلامة((….))ومعناتها أنو بيتكلم في قلبه أو موقف أو وصف للحالة بس مو أنو بيتكلم مع الشخص الثاني .. و على فكرة شخصيات الرواية شوية معقدة عشان كده انتبهوا وركزوا في شخصيات الرواية من البداية ..

رواية رومانسية جريئة جدا جدا كاملة

تحميل روايات سعودية جريئة رومانسية كاملة - رواية رومانسية جريئة جدا جدا كاملة
تحميل روايات سعودية جريئة رومانسية كاملة – رواية رومانسية جريئة جدا جدا كاملة

فتاة يتيمة الأبوين، تعيش مع عمها وزوجته تعاني معهما من كل أنواع التعذيب النفسي والجسدي إذ يعتبرانها عبئا عليهما، كانت بمثابة الخادمة ولكنها كانت قوية الإرادة إذ عانت كثيرا وتحملت حتى أكملت تعليمها، كانت الفتاة على الرغم من صغر سنها وعذوبتها إلا أن عمها قاسي القلب وزوجته لا يضعا في الاعتبار وجدانها في طريقة تعاملهما مع بعضهما البعض، فأحيانا كثيرة ما كان يتم كل شيء بينهما أمام هذه الفتاة القاصر وبكل وقاحة يطلبان منها أن تفعله مع من يقبل بها لتعيش معه بعيدا عنهما.

عملت بعد تخرجها على الفور كمعلمة بإحدى المدارس الخاصة، ولكن كل ما عانت به في حياتها الأولى أصبح جزءا لا يمكن نسيانه ولا حذفه من ذاكرتها، دائما ما كانت تتذكره وتفيض الدمعات من عينيها، وبعد عمل دام لمدة عامين كاملين اتخذت الفتاة قرارا برغبتها بالعمل بقطاع التعليم الخاص من أجل ربح أكثر في وقت وجيز، عملت بمدرسة خاصة بالقرب من منزل فخم لأحد الأثرياء، وكان سبب تعرفهما على بعضهما البعض أنه ذات يوم كاد أن يدهسها بسيارته الفخمة، غمي على الفتاة من هول الموقف، وعندما استفاقت وجدت نفسها في أحضانه غارقة في عطر لم تشم في جماله من قبل.

احمر وجهها خجلا وركضت دون كلمة واحدة منها، تمر الأيام من جديد لتجده يقف لها مرارا وتكرارا بالقرب منها ومن طريق عودتها لنزل المغتربات، لقد تركت بالفعل منزل عمها وزوجته وشعرت بالكثير من السعادة الغامرة، ولكنها كانت دائما ما يرتجف بدنها وينبض قلبها بشدة عندما تقع عينيها على ذلك الشاب الوسيم، فلا تتذكر حينها إلا شعورها المختلط بأشياء كثيرة عندما وجدت نفسها في حضنه الدافئ.

وذات مرة تمكن منها واقترب إلى أبعد الحدود حتى اقترب شفاه من شفتيها وطبع عليهما قبلة حارة، انسكبت الدموع من عينيها وركضت بعيدا ومازال يلاحقها ولكنها تمكنت من الهرب بعيدا عنه، لقد أصبح يراودها في كل تفكيرها بعد هذه القبلة بدلا من أن كان يراودها في الحقيقة، حاولت كثيرا طرد كل هذه الأفكار ولكنها لم تستطع فخيالها بالنسبة إليه قد فاق الحدود والوصف.

وذات مرة وجدته ينتظرها أمام المدرسة، التفتت حتى تتجنبه ولكنه سرعان ما أمسك بذراعها وجذبها بعيدا عن الأنظار وضمها بشدة إلى صدره وطبع نفس القبلة على شفتيها الناعمتين ليجرب نفس شعوره من قبل، وبهذه المرة رحل ولم يتفوه بكلمة واحدة، وكانت في حالة من الذهول والدهشة لدرجة أنها لم تستطع التقاط أنفاسها، وجسدها بالكامل يرتعش وعينيها تفيضان بالدموع.

لم يستطع مغادرتها فعاد إليها من جديد ليضمها إلى صدره ويعترف لها بحبه، ومن ثم يركع على قدم واحدة ويخرج من جيبه خاتما مرصعا بالألماس ويضعه بإصبعها، ومازالت الفتاة في ذهول شديد ولكنها هدأت نسبيا فلم تعد ترتعش أطرافها، وقف على قدميه من جديد ووضع يده على وجهها فائق الجمال وأزال عنها دموعها المتساقطة ليعطيها أجمل الوعود وعهود الحياة بأنه سيحبها مهما طال بهما العمر، وأنه لن يرى في مثل جمالها قط، وأنه يرغب في الاحتفاظ بأجمل فتاة والأكثر رقة وأدبا على الإطلاق طالما أحياه الخالق سبحانه وتعالى.

وأخيرا ابتسمت الفتاة ابتسامة خفيفة، ولكنه بطباعه متهورا للغاية فحملها بين ذراعيه وخرج بها أمام الناس جميعا كزملائها بالمدرسة وطلابها، فدعا الجميع على موعد زفافه ليلا وذهب بها إلى المأذون مباشرة؛ وكطبيعة سائر الأغنياء لا يوجد شيء بالنسبة إليهم يتوقف على عنصر الوقت، كانت الليلة ليلة زفافهما، أدت معه رقصتها الأولى بحياتها.

وبعد الانتهاء من حفل الزفاف صعدا العروسان إلى غرفة نومها، وأول ما فعله معها ضمها بعمق شديد إلى صدره ليتلذذ بما يشعر به معها في كل مرة، وبعدها طبع قبلة حارة على شفاها لتبدأ حياتهما الزوجية المليئة بالسعادة الغامرة.

قد يهمك:

روايات زوجية جريئة كاملة

تحميل روايات سعودية جريئة رومانسية كاملة - روايات زوجية جريئة كاملة
تحميل روايات سعودية جريئة رومانسية كاملة – روايات زوجية جريئة كاملة
  • خطبت نور لأبن عمتها وتزوجوا بعد أن أنهت نور دراستها في يوم زفافها كانت أول مرة تضع نور مساحيق التجميل كانت مختلفة تماما وصارت جميلة جدا، وخطفت نور الأنظار ذلك اليوم وخصوصا زوجها حيث تعود الجميع على رؤية نور بطبيعتها بدون أي مساحيق تجميل، انتهت حفلة الزفاف وذهب الزوجان إلى بيتهما مر أول شهر من الزواج ثم عاد الزوج إلى العمل مجددا بعد أن انتهت عطلة زواجه.
  • وفي أول يوم عمل بعد الزواج، كان متشوقا جدا للعودة إلى المنزل ليكون مع زوجته فقد أشتاق إليها، عاد الزوج إلى البيت بعد انتهاءه من العمل، وجد البيت مرتب ونظيف وتفوح منه رائحة الطعام فدخل إلى المطبخ فرأى نور ترتدي عباءة المنزل وشعرها غير مرتب وليس على وجهها أي من مساحيق التجميل وتفوح منها رائحة الطعام.
  • غضب الزوج من ذلك المنظر وخرج من المطبخ وأنتظر نور حتى انتهت من تحضير الطعام، وجلسوا يتناولون الطعام سويا كانت نور تأكل مع نفسها ولا تهتم بإطعام زوجها ولم تقوم بتدليله كما تفعل العرائس، فهي لا تعلم كيف تدلل زوجها، بدء الزوج بإطعام نور في فمها لتتعلم كيف يكون التدليل ولكن ﻻ فائدة.
  • وجاء وقت النوم غيرت نور ملابسها و ارتدت بيجامة واسعة لونها أخضر وذهبت في النوم مباشرة وظل الزوجان على هذا الوضع فترة كبيرة و كان يحاول الزوج أن يلفت انتباه نور للأشياء التي يرغب بها لكنها لم تفهمه و ذات يوم كان الزوجان جالسان يشاهدان التلفاز ليلا، كانوا يشاهدون فيلم أجنبي و كانت البطلة مثيرة جدا في شكلها و أسلوبها و طريقة تعاملها مع زوجها.
  • ﻻحظت نور أن زوجها كان شديد التركيز مع ذلك الفيلم و كم كان معجب بالبطلة شعرت نور بالغيرة، و فكرت ما الذي يوجد بتلك الممثلة ﻻ يوجد فيها فهي لا تزيد عنها شيء في الجمال و الفرق بينهم فقط اهتمامها بنفسها وشعرت نور بتقصيرها مع زوجها فمن الممكن ان يضيع زوجها منها وتفتنه سيدة اخرى. في اليوم التالي ذهب الزوج إلى العمل، وجلس مع أصدقاءه بعد العمل حتى ﻻ يعود مبكرا للمنزل فهو ﻻ يحب الجلوس مع زوجته فهي لا تعرف معنى الحياة الزوجية وعاد الزوج إلى البيت بعد منتصف الليل تفاجى بما رآه فوجد البيت مظلم وبه أضاءه خفيفة التي كانت تصدر من الشموع والعشاء على طاولة الطعام والبيت رائحته عطر جميل.
  • ووجد زوجته نائمة على الأريكة وشعرها مفرود بجوارها وعلى وجهها القليل من مساحيق التجميل حتى تبرز جمال ملامحها وكانت ترتدي قميص نوم وردي اللون وقصير وخفيف، وضع الزوج يده على وجه زوجته وأخذ يمسح بيده على شعرها حتى استيقظت وابتسمت له ابتسامة خفيفة فسألها أين كانت تخفى كل ذلك الجمال.
  • نظرت إلى الأرض خجلا واعتذرت لله عن تقصيرها، وقضى الزوجين ليلة سعيدة حتى الصباح كلها حب وغزل، ومن وقتها صارت نور تهتم ببيتها ونفسها وزوجها وأصبح زوجها يحبها كثيرا.

روايات جريئة جدا

تحميل روايات سعودية جريئة رومانسية كاملة - روايات جريئة جدا
تحميل روايات سعودية جريئة رومانسية كاملة – روايات جريئة جدا

قصتنا اليوم عن سيدة تدعى هبة وتتحدث هبة من خلال تجربتها الخاصة, تقول اننى مثل كل فتاة كنت انتظر من يطرق باب قلبي, وكان من حولى يصفونني بالجمال, حيث امتلك البشرة البيضاء الأوروبية, ولون عينى ازرق ويميل الى اللون اللبنى, وكنت اتسم بالخجل فلم استطع التحدث, مع زملائى فى الكلية ولم ارحب بأى صداقة, او حب من اى شخص يحاول التقرب مني, وهو الأمر الخارج عن ارادتي حيث كنت اخجل كثيرا, ولا استطع التحدث وايضا على امل ان ادخر كل مشاعر الحب لزوجى فقط.

وانتهيت من الجامعة وعملت فى أحد البنوك الشهيرة, وكنت الاحظ محاولات كثيرة للتقرب منى, ولكنى كنت اتجاهلها, حتى اقترب منى أحمد وهو مدير مالى بالبنك, يتسم بالوسامة والرشاقة ومعروف عنه حسن الخلق, وقد عبر لي عن مشاعره اتجاهي وكم هو معجب بى, وفى الحقيقة انا ايضا كنت معجبة به, واشعر بأنجذاب كبير له وكنت احب ان استمع لاخبارة, واحب ان استمع الى الاصدقاء حين يتحدثون عنه.

ولم يطل الأمر حيث تقدم أحمد الى والدى, وحددنا موعد الزفاف وكنت سعيدة بل كانت أكبر سعادة مررت بها, وانشغلنا فى تجهيز شقة الزوجية, وقد لاحظت كم ان احمد شخص زكي ولديه خبرة وجرأة, حتى انه عند اقتراب موعد الزفاف وجدت انه يتحدث معى, ويطلب ان أقوم بإزالة الشعر من جسمي بإستخدام الليزر, وان اقوم بعمل حمام بخار فى احدى الأماكن الشهيرة .

ووافقت بشكل سريع ولم استطع تفسير احساسى, فقد أحسست بتوتر من اهتمامه بالتفاصيل, ومع حلول يوم الزفاف لم اعرف كيف اتعامل, شعرت بالخوف والفرحه والحب مشاعر كثيرة متناقضة, وهنا تذكرت صديقاتي اللواتي قاموا بنصيحتي, ان اكون جريئة مع زوجى فى ليلة الزفاف, وان اقوم بحركات اغراء وان ارتدى قميص نوم جريء, يبرز مفاتني حتى تكون هذه الليلة اجمل ليالى العمر, ويتعلق بى زوجى, وتذكرت أيضا نصيحة أمي التي طلبت منى, ان اخلع فستان زفافى والبس الجلباب لكى اصلى ركعتين لله تعالى.

وهناك نصيحة أخرى ان يقوم زوجى بخلع فستانى, وكانت حيرة كبيرة ان اختار, ولكن الذى حدث بالفعل كان اجمل, من كل النصائح والتوقعات, فعندما صعدنا الى شقتنا, طلب منى احمد ان يحملني بين ذراعيه, ويقوم بإدخالي الى غرفة النوم, وعندما دخلنا الى الغرفة لم يتركنى واختار لى بيجامة خفيفة, من دولابى لكي ارتديها, وفك ازرار الفستان حتى استطيع ان اخلعه, وطبع قبلة خفيفة فمي وطلب مني ارتداء ملابسى حتى يقوم بتجهيز سفرة العشاء, وارتديت ملابسي وتوجهت للسفرة لاجد أحمد قد أضاء الشموع, وقام برص الطعام بشكل جميل على السفرة, وقد غير ملابسة وتناولنا الطعام وسط ضحكات تذكر الزفاف, والأحداث التي حدثت فيه, و كانت اجمل لحظات حياتى وسيطرت على رغبة فى أن تكلل هذه السعادة بركعتين الى الله, وصلينا سويا وكنت سعيدة لان زوجى الحبيب تعامل معى بتفهم وراعى خجلى واحراجي, ولكن فجأة وكأن زوجى تحول الى رجل اخر .

فوجدته وكانه تم استبداله, وأصبح همجى وتقرب منى بخشونة, وقام بتمزيق البيجامة التي أرتديها, و ارتعبت وخفت فلم اكن اتخيل ان تكون هذه أفعاله, و وجدتنى أبكى واهرب, ولكنه لم يتركني وأصبحت ليلة زفافى وكأنها حادثة اغتصاب, ومع احساسى بالظلم والقهر قررت ان اغادر هذا المنزل فى الصباح, ونام احمد بشكل مفاجىء وشعرت بالراحة والأمان لأنه نام, واخذت شاور سريع ولم استطع ان ارتدي سوى ملابس الخروج, حتى اتمكن من الذهاب صباحا مع أول بزوغ الشمس.

وجلست في الصالون انتظر الصباح ولكني لم اتمالك نفسي من التعب والارهاق, تغلب على النعاس ولم اشعر بنفسى الا وأحمد بجوارى و يقوم بإيقاظي, ارتعبت كثيرا لرؤيته ولكنه حاول طمئنتي, ولكنى رفضت سماع أى حديث, كل ما رغبت فيه هو الابتعاد عن هذا الوحش البشع, وتملكني إحساس كم هو شخص منافق, استطاع طوال هذه الفترة أن يخفي حقيقته الهمجية, ولكن احمد اصر انه لا يجوز أن أغادر واترك منزل الزوجية, فى الصباحية, وترجاني ان انتظر على الاقل اسبوع مع وعد بعدم اقترابه مني مرة اخرى, اطمأنيت قليلا وتذكرت الفضيحة التى تنتظرنى اذا رجعت اليوم الى منزل والدى.

واتفقنا ان نتعامل بشكل طبيعي أمام الضيوف والاهل, وطلب مني الدخول الى غرفة النوم للنوم ودخلت فعلا, واغلقت الباب للاطمئنان, وغطت في نوم عميق الى ان سمعت طرقات احمد على الباب, ليخبرني بحضور اهلى, فتحت له الباب وطلب مني ان ارتدي ملابس ملائمة, وان اضع القليل من المكياج لكى اخفى اثر البكاء والارهاق, ونفذت ما طلب منى وجلست مع اهلي, ولم احكى لهم ماحدث وغادروا كنت اشعر بقلبى ينكسر وهم يغادرون, وفكرت ان اهرب سريعا إلى غرفة النوم, وأغلقها بالمفتاح قبل أن يتحول احمد مرة اخرى, ولكنه استوقفني واطلب ان يتحدث معي بهدوء فى الصالون.

ذهبت معه وجلست ووجدته يحكى كيف وصل به الأمر, وتحول بهذا الشكل المخيف, وأن أحد أصدقائه المقربين أعطاه قرص من الدواء, وأخبره بأن هذا القرص سيجعل الليلة ليلة جميلة, وعندما دخل احمد لتجهيز العشاء تناول هذا القرص, وفجأة لم يشعر سوى بالرغبة بالجنس بصورة مميتة, ولم يستطع التغلب على رغبته, وهو الأمر الذي جعله يحزن كثيرا وطلب مني ان اغفر له واسامحه, فإنه في الحقيقة لا يقوم بمثل هذه التصرفات, ولا انكر ان قلبى صدقة خاصة أننى قد خضعت لنفس المشكلة, وكل شخص من المقربين يحب ان يفرض سيطرته ويعطى آراءه, وخبراته الخاصة, واشترى لى احمد كريم لعلاج الآثار التى تسببت بها الليلة الماضية, وطمنئنني انه سينتظر حتى تشفى جروحى, ونقوم بعمل ليلة اخرى من اجمل ليالى العمر, ولكن بدون أي تأثير لأي عقار .